" ضِفَاف حُلْم |
النفس شئ أبعد من الإدراك .. و أدق من الشعور , فكيف أحدثكم عنها بكلام مقدود يا صحبي ؟! *نقل |
تعلمون يا أشرار ..
تعلمون يا فجار ..
تعلم يا بشار ..
أن الله لن يترك عباده المؤمنين ..
و أنه معهم .. مهما فعلت بهم ..
هم الفائزون هم إلى ربهم يرجعون .. و هم المنصورون في
نهاية الممر ..
فلا مفر .. يا بشار من ضرر ..
يبيدك حتى لا نرى بعدها ملامحك ..
حكمت على نفسك بالضياع .. فمن يذوق الهوان الآن إلا أنت ..
لا تظن أن صورة الشهداء و صوره الأبرياء الميتين ..
تعني أنتصارك .. إنما هي بشرى لك بقرب هلاكك
و أنك أنت الخاسر في هذه اللعبة القذرة ..
تعلم ..
أن الله أراد بهذا الشعب خيرا على يديك ..
أجزم أنك لا تعلم ذلك .. لكن الله عز و جل أظهر قوة المسلمين على يديك ..
لا أعتقد أن من يرى ما حدث للمسلمين في هذه الأيام من إظهار للقوة
و الصبر كصمود الجبال بل هي أعلى .. لاأعتقد
أن غربيا الآن يرى هذا إلا و يعتقد قوة المسلمين ..
و أنهم إذا إجتمعوا على النصر فلا جيش جرار يمنعهم عنه
فالله معهم و قوة الإيمان سلاحهم و ينبوع اليقين شرابهم الذي لا ينضب أقوياء هم
كالحجارة بل هي أقوى و أصلب .. نعم قوة الإيمان تلك يا كفار ! لا تعلمون أن الله سيظهر الحق لكننا نتظر من ربنا عجائب قدرته فهو القوي الجبار العزيز المنتقم ! { إنا من المجرمين منتقمون } أنتظروا نصرنا بإذن الله فإنا منتظرون أن يشفي الله سبحانه بقدرته و فضله صدور قوم مؤمنين و يذهب غيظ قلوبهم ..
لعل الله يهيؤ المسلمين لسيادة العالم لا تعلمون ..
لكن له في كل قدر حكمة بالغة ..لا تدركها عقولنا القاصرة ..
فوائد القراءة و المطالعة :
١ـ طرد الوسواس و الهم و الحزن
٢ـ اجتناب الخوض في الباطل
٣ـ الاشتغال عن البطالين و أهل العطالة
٤ـ فتق اللسان و تدريب على الكلام ، و البعد عن اللحن ، و التحلي بالبلاغة و الفصاحة
٥ـ تنمية العقل ، و تجويد الذهن ، و تصفية الخاطر
٦ـ غزارة العلم ، و كثرة المحفوظ و المفهوم
٧ـ الاستفادة من تجارب الناس و حكم الحكماء و استنباط العلماء
٨ـ إيجاد الملكة الهاضمة للعلوم ، و المطالعة على الثقافات الواعية لدورها في الحياة
٩ـ زيادة الإيمان خاصة في قراءة كتب أهل الإسلام ، فإن الكتاب من أعظم الوعاظ ، و من أجل الزاجرين ، و من أكبر الناهين ، و من أحكم الآمرين .
١٠ـ راحة الذهن من التشتت ، و للقلب من التشرذم ، و للوقت من الضياع
١١ـ الرسوخ في فهم الكلمة ، و صياغة المادة ، و مقصود العبارة ، و مدلول الجملة ، و معرفة أسرار الحكمة .
فروح الروح أرواح المعاني و ليس بأن طعمت و لا شربتا
* د. عائض القرني
من كتاب ( لا تحزن )
حدثنا الزمان :) …
كيف تساعد جدة وأنت في بيتك !!
و لا ننسى الدعاء لهم ..
..
عندما أجلس هناك في زاوية نفسي ..
أجد أني ما زلت أنتظر تلك اليد ..
هل ما زلتِ تأملين أن تتحسسينها و قد وضعت على كتفك ! ؟
!!
و لا أريدها لوحدها فقط ..
بل أريدها مع شعور صادق صادق بأنه يثق بي ..
و اريدها مع ابتسامه تزيل عن نفسي اليأس منها ..
هيا انهضي يا نفس انتي قويه لا تيأسي
فإن مهما حدث ما زال هناك أمل
و
(يدي على كتفي )
و
و
أثق بك “)
أي أي شعور سيغمرني عندما اجد يدا على كتفي
و ابتسامه تثبت لي صدق الشعور :”
””“
عندمــآ قـآل آلسديس : آستوو
………….. مآذآ حَدث !!
| فـي برنـآمج على ـآإ قنـآة آلمجد ,
كـآن آلضيف :
د. يحيى آليحيى رئيس لجنة آلتعريف بآلإسلآم ..
حيث نفى عن آلمسلمين تُهمة ” آلفوضى و عدم آلنظـآم “
و قـآل : آنهُم يكونون مرتبين و منظمين آذآ آاقتنعوآ وحكى قصه …
حيث عرض بعض آلدعـآة على ـآإ رجل آمريكي مشهد للحرم آلمكي ,
وهو يعج بـآلمصصلين قبل آقـآمة آلصلاة ..
ثُم سألوه : كم من آلوقت يحتـآج هؤلآء للآصطفاف في رآيك ؟؟!
فقـآل : سـآعتين آلى ثـلآث سـآعآت ..
فقـآلوآ له : آن الحرم آربعة آدوآر ؟!
فقـآل : آذن 12 سـآعه !
فقـآلو : آنهُم مختلفو آللغـآت !!
فقـآل : هؤلآء لآ يُمكن آصطفافهُم !!
* ثُم حـــآن وقت آلصـلآة *
فَتقدم آلشيخ آلسديس و قــآل : آستوو ..
فَ وقف آلجميع في صُفوفٍ مُنتظمه في لحــظـآت قليلــه …
……………….. عندهـآ آسلم آلرجل “
…………… مآ أعظم ديني ..
- آلحمدلله كثيراً آذ جعلنا مُسلمين ..
ثبتنآ عليه يآرب في آلدُنيآ ..
و آبعثنا عليه يوم يقـوم آلآشهــآد
إنك مهما و مهما كتبت من تدوينات الحزن
و شعورك به .. و مهما صفصفت العبارات
لعل القارئ يشاركك و يقاسمك المشاعر
لن تجد الشعور يصل اليه صادقا كما تشعر
به في نفسك ..
ألم تيأس يا إنسان بعد !!
ألم تيأس .. ألم تيأس !!
أجدك تبحث و تبحث عمن يشعر بك يشعر
بحزنك و ألمك .. يقول لك دائما : ما بك قلي
و هو محب تشعر أنه أنت ..
ألم تيأس ! ليس هناك أبدا من سيقاسمك
تلكم المشاعر الفياضه في نفسك و يعيشها
كما أنت و يشعر أن ألمك ألمه و حزنك حزنه ..
ألم تيأس !!
مهما قلت فلن تجد من يحمل هم حزنك
و من يشعر أنه لا يستطيع الفرح و انت حزين ..
ربما فعل ذلك شخص لك مره أو أكثر لكنه لن
يعيش ما بداخلك كما تعيشه و لن يشعر بحجم الحزن
الذي تشعر به … لأنه ليس انت ابدا و لن يكون !!
لكنه ربما يحزن لأجلك .. لكن ليس كما تشعر ..
و لن يدوم حزنه لأجلك كثيرا !!
آن أن تيأس أيها الإنسان من أن يشعر احد بحزنك كما
هو تماما في نفسك .. و دع الناس دعهم ..
فكل غارق في همه يفكر بنفسه ..
أذهب الى من يشعر بك يعرف حزنك تماما تماما
كما تشعر به و أكثر !.. لا يغفل عنك .. لا يتركك حزين
و يرحل .. اذهب الى من لا ينساك حيث الناس
ينسونك بل احيانا يتناسونك لكي لا يحزنوا ..
اذهب الى من بسط يديه اليك في الليل و النهار
يشتاق ان تكلمه و ان تشكوا إليه …
يسمعك يسمعك لا يمل سبحانه منك أبدا
أبدا و إنك إن ذهبت الى الناس شاكيا باكيا
تجدهم يملون منك بل قد يلقبونك ( المحزن )
و ينفرون منك مللا من شكواك و تأوهك ..
كفى كفى ابتعد بمشاعرك عنهم فهم
لا يستحقون حتى
أن يسمعوا ألمك و حزنك .. لأنهم لا يقدرون
كم هذا يؤلمك كم يكدر فرحك !
اذهب الى من يقدر مشاعرك يحب سماعك
يشتاق اليك لتحكي ما بك له ..
يشتاق إليك أن تشكوا إليه و يسمعك ()
تكلم تكلم تكلم تكلم تكلم حتى ينتهي
ما بك و تنتهي العبارات ..
و انك حتى إن انتهت عباراتك …
فإن الله ليس فقط يسمع صوتك ..
فعندما تختنق الكلمات فلا تخرج فإن ربي
يعلم كلمات المشاعر التي تهيج بداخلك “|
هل ما زلت تريد أن تشكوا ما بك للناس !!
أرحل عنهم و دعهم و قل لهم :
{ إنما أشكوا بثي و حزني إلى الله }
:”
() اللهم اجعل القرآن ربيع قلوبنا و أحيها ربي بنورك :”)
غمائم التثبيت | عبدالله العجيري (via abdulaziz-ali)
(via haya1991)

انه بعد أن عرض الله أمانة الاستخلاف و التكليف على كثير
من أجناس الوجود فتدافعتها و عظمت عليها حملها الانسان
لأنه ما عرف قدرها و متعلقاتها
” انا عرضنا الأمانة على السماوات و الأرض و الجبال فأبين أن يحملنها و أشفقن منها و حملها الانسان انه كان ظلوما جهولا ..”
. ثم أخبر الله ملائكته ” اني جاعل في الأرض خليفة “.
لماذا وقع الاختيار من الله عز و جل على أن يكون الخليفة
يملك حق التمرد على منهج الله ؟
و هذا معنى قوله تعالى : ” أتجعل فيها من يفسد فيها و يسفك الدماء ” .
لماذا لم يكن هناك مخلوق ءاخر : اسمع ! أطع ! .. سمعت ..أطعت ..
” لا يعصون الله ما أمرهم و يفعلون ما يؤمرون “ ؟
ما هي الحكمة في اختيار الانسان للخلافة بداية ؟
اجابة الله عز و جل هي المفتاح .
حين سأله الملائكة ” أتجعل فيها من يفسد فيها و يسفك الدماء …”
” قال اني أعلم ما لا تعلمون “ .
و هذا ليس نافيا لتوقع الملائكة من أن هناك من بني الانسان من سيفسد في الأرض
و لكنه مقرر لحقيقة هي أن وجود الانسان و خلافة الانسان في الأرض ليس المقصود بها الأرض و انما المقصود بها الانسان .
فلو كان المقصود بها الأرض لكان حسن التدبير الالهي
لا يضع فيها الا من يحسنون التصرف لكي لا تخرب الأرض .
نعم أمرنا أن نعمر الأرض ليكون لنا بعمارة الأرض على النحو الذي يريده منا ترقيا في معرفتنا به سبحانه و تعالى و قوة لصلتنا به . لننعم في الدار التي خلقها لنا حقيقة و ليست الأرض .
لم يقل سبحانه ” و ما خلقت الجن و الانس الا ليقيموا الخلافة في الأرض ”
بل قال “الا ليعبدون “ . قال ابن عباس و جمع من الصحابة ” الا ليعبدون ” أي ” الا ليعرفون ” فصار المقصود من خلق الانسان هو معرفة الله و عبادته و الترقي في مراتب الصلة به . فالانسان هو المقصود و وجوده في الأرض مرحلة يتهيأ فيها لهذا المقصود الكبير .
أما الأرض فهي لم يكتب لها البقاء . فنحن نعلم أنها ستفنى .
اذن لم يخلق الله الانسان ليعمر شيئا سيفنى .
و انما خلقه و أمره أن يعمر هذا الذي سيفنى بمرجعية اليه ليكون في عمله هذا ترق له في صلته بربه عز و جل .
و الانسان و ان كان يدخل في عموم قوله تعالى : ” كل من عليها فان “ ففناءه يكون بالمعنى الجسدي بل ان موت الانسان سيتبع برجوع للانسان ليحيى حياة أخرى .
لهذا يا ملائكتي حتى لو أفسدوا فيها فأنا لي مقصود ءاخر ليس هو الأرض .
فعمارة الأرض وسيلة الى غاية و هي تحقق الانسان من عبوديته لله عز و جل .
لهذا لم يمنع الله عز و جل و جود صور لعمارة الأرض حتى عند من تمرد على أوامره . نجد غير المؤمن و الملحد المنكر لوجود الله أصلا تسري صور خلافته . فهو يعمر و يبني و له ملكة أحيانا تفوق ما عند المؤمن و قدرة على التصرف أحيانا أكثر مما عند المؤمن في الأرض لأنها ليست هي المقصودة .
و هذا الكافر هو صاحب صورة خلافة لكن حقيقة الخلافة منتفية عنه و ممتنعة عنه . و وجه امتناعها عنه مقصودها الذي من ورائها و هو عمارة الأرض بمقتضى ارادة خالقها و توجيهه .
و قد جرب الانسان أنه كلما خرج عن توجيه السماء في ادارته للأرض توالت المشاكل في هذه الادارة . فما عرف العالم مشاكل و تعقيدات في ادارة الأرض أكثر من الذي نعرفها اليوم مع أننا وصلنا الى قمة لم يصلها من كانوا قبلنا من حيث الوسائل و المكنه.
و الله أعلم .
· منقول من أحد المنتديات ..
في عام ١٩٨٠ ..
بحثت عن الحق فوجدته في صفحات القرآن .
وبحثت عن الحقيقة فوجدتها في كتاب الكون .
وبحثت عن الصدق فرأيته في محاريب المساجد .
وبحثت عن...
عندما تكون الثقة معلقة بخالقكم، وعندما تحسنون الظن به،
ستنعمون بالطمئنينة في هذه الحياة،
قد تفقدون الثقة...
ستشعر أنك صغير أمام هذه الحياة ولو كبرت ,
ستكبر وسيكبر معك خوفك منها ومن صدماتها ,
ستذبل يوماً ما وتشعر بولائك تجاه الحياة
رغم أنها...
‘
الله أعلمٌ بَأوجاعنا المَخذولة , و اِنكسَاراتنا المٌتكَررة , و بأَحلامِنا التي تَحتضر كٌل يَوم
.. الله أقدر مِن عَبيده ألمٌتعَبون عَلى جبر...
يهولني أننا أحيانا نخشى النوم ..
لأنه الـ موتة الصغرى ..
لكن حينما نستيقظ .. نغفل عن حقيقة أننا
ولدنا ولادة صغرى !
و حبانا الله فرصة...
عندما يدنو من قلبك ألم عظيم .. عظيم ..
تغدو كل قطرات الماء عدوا يهزأ بضعفك ويستفزك ..
صوت الماء ينساب من الصنبور ..
اندفاعه البطيء في الكأس...